- يُقدّم تحديث PS5-Linux-loader v2.2 توافقًا رسميًا مع طراز PlayStation 5 Slim.
- يجب على المستخدمين الذين يستخدمون فرع البرامج الثابتة 7.xx استخدام الإصدار 7.61 تحديدًا للاستفادة من أحدث ثغرة أمنية.
- يمنح النظام إمكانية الوصول الكامل إلى وحدة المعالجة المركزية Zen 2 ووحدة معالجة الرسومات RDNA 2، مما يتيح أداءً يشبه أداء أجهزة الكمبيوتر الشخصية.
- تتيح أدوات مثل Steam و Proton تشغيل ألعاب Windows مباشرة على وحدة التحكم.

بينما استمتعت طرازات "فات" الأصلية مستويات مختلفة من دعم لينكس لفترة من الزمن، كان استخدام جهاز PS5 Slim الأحدث أكثر صعوبةً بسبب بعض التعديلات الطفيفة على مكوناته وبرمجياته. إلا أن إصدار برنامج PS5-Linux-loader الإصدار 2.2 قد غيّر قواعد اللعبة رسميًا بالنسبة لمالكي هذا الجهاز. هذا التحديث ليس مجرد تصحيح بسيط، بل يُمثّل نقلة نوعية تُتيح لجهاز Slim الانضمام أخيرًا إلى سابقه في عالم أنظمة التشغيل البديلة، شريطة أن يستوفي المستخدم بعض متطلبات البرمجيات المحددة.
توسيع نطاق توافق الأجهزة ليشمل الطراز النحيف

من أبرز جوانب هذا التطوير كيفية تعامله مع موارد وحدة التحكم. فبدلاً من مجرد توفير طرفية محدودة أو واجهة أساسية، يهدف برنامج التحميل إلى توفير تجربة سطح مكتب كاملة للمستخدمينوهذا يعني أنه لأول مرة، يمكن إعادة استخدام أجهزة Slim لمهام تتجاوز الألعاب، مثل مراكز الوسائط أو حتى بيئات التطوير الخفيفة، على الرغم من أنها لا تزال تتطلب قدرًا لا بأس به من المعرفة التقنية لتشغيل كل شيء بشكل صحيح دون أي عوائق.
فهم متطلبات البرنامج الثابت 7.61

توجد هذه الخصوصية لأن المشروع يعتمد على ثغرة أمنية قامت سوني بمعالجتها في تحديثات لاحقة. ومن الجدير بالذكر أن هذا لا يشمل جهاز PS5 Pro وأي جهاز ألعاب يعمل بنظام تشغيل 8.0 أو أحدث، حيث عالجت هذه الإصدارات الثغرات التي استغلها هذا المُحمِّل. بالنسبة لمن حالفهم الحظ بامتلاك جهاز يعمل بنظام التشغيل المناسب، تُعد هذه فرصة نادرة لاستكشاف بنية الجهاز دون القيود الاحتكارية المعتادة المصاحبة للأجهزة المُباعة في الأسواق.
تحويل وحدة التحكم إلى محطة عمل وظيفية

لعلّ الجزء الأكثر إثارةً للاعبين هو التكامل مع بروتون من شركة فالف. فباستخدام ستيم على نظام لينكس، يصبح من الممكن تشغيل الألعاب التي تعمل بنظام ويندوز على جهاز PS5 Slimغالباً ما يُقدّم أداءً يُضاهي أداء أجهزة الكمبيوتر المخصصة للألعاب متوسطة المواصفات. ورغم أنه ليس بديلاً مثالياً لنظام تشغيل بلاي ستيشن الأصلي - إذ لا يوجد خيار تشغيل مزدوج حتى الآن، كما أن وحدة التخزين الداخلية SSD تبقى سليمة لتجنب فقدان البيانات - إلا أن تشغيل النظام من وحدة تخزين خارجية USB أو SSD يُعدّ طريقةً عمليةً لتجربة ألعاب الكمبيوتر على جهاز الألعاب. فهو يُوفّر تجربةً هجينةً فريدةً لمن يرغبون في الجمع بين أفضل ما في العالمين.
يُظهر تطور مشروع PS5 Linux أن ساحة تعديل أجهزة الألعاب لا تزال نابضة بالحياة. وذلك من خلال ضمّ طراز Slim إلى المشروع و دعم استقرار البرامج الثابتة 7.61لقد وسّع مجتمع المطورين بشكل ملحوظ عدد الأجهزة التي يمكنها تشغيل برامج خارجية. ورغم أنها لا تزال أداةً للمتحمسين وتتطلب ملحقات خارجية مثل لوحة المفاتيح والفأرة لتكون مفيدة حقًا، إلا أن القدرة على فتح بنية Zen 2 وRDNA 2 تُتيح لمحةً رائعةً عن تنوع استخدامات هذه الأجهزة. وطالما التزم المستخدمون بنطاق البرامج الثابتة المتوافقة، يُمكن لأجهزتهم الآن أن تُستخدم لأغراضٍ تتجاوز كونها مجرد جهاز ألعاب مُخصص.
